← فهرس الملفّ

تشريح قانون — خطاطة تركيبية

وكيل الذكاء الاصطناعي المستقلّ وأركان العقد في القانون المغربي

قراءة في قانون الالتزامات والعقود على ضوء الأتمتة التعاقدية

تنبيه: هذه خطاطة مختصرة لا تُغني عن أصلها. وقد استُخلصت من دراسة كاملة تتناول الموضوع في ستّة محاور — الانعقاد، والنسبة، وعيوب الرضا، والمسؤولية، والإثبات، وحماية المستهلك — مع الاجتهاد القضائي المقارن. مطالعة المقال الكامل ←

الإشكالية إذا أبرم نظامٌ ذكيّ مستقلّ تصرّفًا اختار بنفسه طرفه ومضمونه، فهل ينعقد صحيحًا؟ وإلى مَن يُنسب؟ ومن يتحمّل تبعته؟

أوّلًا — ثلاث درجات من الأتمتة

الدرجة 1

الأداة المساعِدة

تقارن وتقترح، والإنسان يقرّر ويوقّع.

✓ الفصل 19
الدرجة 2

النظام الآلي المنفِّذ

يُبرم تنفيذًا لتعليمة سابقة محدَّدة سلفًا.

✓ الفصول 65-1 إلى 65-7
الدرجة 3

الوكيل الذكي المستقلّ

يُعطى غايةً فيختار الطرف والثمن ولحظة الإبرام.

✗ لا سند
↓

ثانيًا — الموانع النصّية الثلاثة

الفصل 65-2

يستبعد الفصلين 24 و25 في المجال الإلكتروني — فيسقط سندا التعاقد بواسطة رسول ونظرية إصدار القبول.

الفصل 880

لا يشترط في الوكيل الأهلية، بل التمييز والقوى العقلية — وهو الحدّ الأدنى الذي لا يبلغه النظام.

الفصل 33

لا إلزام للغير إلّا بسلطة نيابة من وكالة أو قانون — والوكالة ساقطة، والنصّ مفقود.

↓

ثالثًا — لماذا لا «شخص افتراضي»؟

  1. الشخصية لا تُنشئ إرادة؛ وما ينقص الوكيل هو الإرادة لا التمثيل.
  2. الشخصية تُنتج ذمّة مستقلّة، والذمّة المستقلّة تحدّ من المسؤولية بدل أن توسّعها — فتنقلب الحماية إفلاتًا.
  3. الفقه الإسلامي يقدّم عبر نظرية الإذن بديلًا أنجع: نسبة بلا شخصنة، ورجوع الدائن إلى ذمّة الآذن.
↓

رابعًا — المقترح

قاعدة نسبة تُدرَج في قانون الالتزامات والعقود يُنسب إلى من نشر نظامًا آليًّا وانتفع بتصرّفه كلُّ تصرّف صادر عنه في حدود الغاية التي نُشر لأجلها، مهما بلغت درجة استقلاله، ولو لم يُراجعه شخص طبيعي. ولا يُحتجّ بانعدام المراجعة البشرية سببًا لبطلان التصرّف أو لدفع المسؤولية عنه.
ذ. خليل الغلبزوري — المحامي بهيئة تطوان المقال كاملًا · mouhamikom.com